مهدى خداميان آرانى
92
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
أكثر » . « 1 » 3 - عن أبي اسامة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « تعوّذوا باللَّه من سَطوَات اللَّه بالليل والنهار » . قال : قلت له : « وما سطوات اللَّه ؟ » ، قال : « الأخذ على المعاصي » . « 2 » 4 - عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ العبد ليذنب الذنب فيُزوى عنه الرزق » . « 3 » 5 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمحت ، وإن زاد زادت ، حتّى تغلّب على قلبه ، فلا يفلح بعدها أبدًا » . « 4 » بعد أن عرفت آثار الذنوب وتبعاتها ، فاعلم أنّ اللَّه تعالى أقرّ طرقًا لمحو آثارها وإزالة تبعاتها ، فاللَّه تعالى لا تضرّه معصية من عصاه ، وهو غنيّ عن عذابهم ، لذا سبقت رحمته غضبه ، فمن آثار رحمته أنّه وضع أسبابًا لمحو تبعات هذه الذنوب والتجاوز عنها بعفوه ، منها الاستغفار والتوبة والإنابة إليه ، ومنها تعظيم نبيّه صلى الله عليه وآله والتقرّب إليه وإلى أهل بيته عليهم السلام أئمّة الهدى ، بالزيارة في حياتهم وبعد مماتهم ، فالنبيّ وأهل بيته هم من ارتضى اللَّه شفاعتهم يوم القيامة بصريح من القرآن والسنّة ، فهم سفن النجاة التي من تمسّك بها نجا ، وليس التمسّك بهم حكرًا على أزمنتهم حتّى إذا ما ماتوا حرمت الأجيال القادمة من هذه النجاة ، فهم نجاة البشرية إلى يوم القيامة ، هم الشفعاء المرضيّون عند ربّهم ، يشفعون لمن ارتضى اللَّه ، وينقذون المذنبين من تبعات ذنوبهم ، وإلّا ما معنى « من تمسّك بهم نجا » ؟
--> ( 1 ) - الكافي 2 : 269 . ( 2 ) - الكافي 2 : 269 ، وسائل الشيعة 15 : 258 ، مستدرك الوسائل 11 : 336 ، الأمالي للمفيد : 184 ، بحار الأنوار 70 : 360 . ( 3 ) - الكافي 2 : 270 ، بحار الأنوار 70 : 318 ، جامع أحاديث الشيعة 13 : 340 . ( 4 ) - الكافي 2 : 271 ، وسائل الشيعة 15 : 302 ، جامع أحاديث الشيعة 13 : 366 .